حاسبة الحمل وتاريخ الولادة
اليوم الأول من آخر دورة شهرية لديكِ
دورة
الحمل وتاريخ الولادة
تابعي حملك أسبوعًا بأسبوع مع أطباء متخصصين.
تحدّثي مع طبيبكيف يُحسب الحمل؟
يمتد الحمل نحو 280 يومًا (40 أسبوعًا)، تُحتسب من اليوم الأول لآخر دورة شهرية. يُعامَل هذا اليوم بوصفه بداية الحمل عند حساب الأسابيع، وإن كان الحمل الفعلي يحدث عادةً بعد أسبوعين تقريبًا — إذ يتأخر النمو الجنيني عن تاريخ الدورة الشهرية بنحو أسبوعين.
حساب موعد الولادة ليس علمًا دقيقًا؛ إذ تلد نسبة قليلة من النساء في اليوم المتوقع بالضبط، غير أنه يمنح نافذة زمنية تقريبية مفيدة.
كيف يُحسب تاريخ الولادة؟
لدورة شهرية منتظمة مدتها 28 يومًا، ثمة طريقتان شائعتان:
قاعدة نيجيل
معادلة بسيطة: أضيفي 7 أيام إلى اليوم الأول من آخر دورة، ثم اطرحي 3 أشهر، للحصول على الموعد المتوقع للولادة. على سبيل المثال، إذا بدأت آخر دورة في 1 نوفمبر، فإن إضافة 7 أيام تعطي 8 نوفمبر، وطرح 3 أشهر يعطي موعدًا متوقعًا حول 8 أغسطس من العام التالي.
عجلة الحمل
يستخدم معظم الأطباء عجلة الحمل: تُحاذي المؤشر مع اليوم الأول من آخر دورة، فتُظهر العجلة الموعد المتوقع للولادة. الفكرة ذاتها تمامًا كالحاسبة أعلاه، لكن في صورة مادية.
إذا لم تتذكري تاريخ آخر دورة
هذا أكثر شيوعًا مما تتوقعين، وثمة طرق لتقدير التاريخ رغم ذلك:
- إذا كنتِ تعرفين الأسبوع التقريبي الذي حدثت فيه دورتك، يمكن للطبيب تقدير الموعد المتوقع للولادة.
- إذا كنتِ لا تتذكرينه إطلاقًا، يمكن إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لتحديد عمر الحمل وموعد الولادة.
الدورات غير المنتظمة أو الأطول
بعض النساء لديهن دورات أطول بشكل منتظم. النصف الثاني من الدورة دائمًا نحو 14 يومًا (الفترة بين الإباضة والدورة التالية)، لذا تتأخر الإباضة في الدورة الأطول — ففي دورة مدتها 35 يومًا تحدث الإباضة حول اليوم الحادي والعشرين. معرفة وقت الإباضة تقريبًا تُمكّن الطبيب من تعديل تاريخ آخر دورة وإعادة حساب الموعد المتوقع وفقًا لذلك.
لماذا قد يُغيّر الطبيب الموعد المتوقع؟
قد يُعدّل الطبيب الموعد المتوقع إذا كان حجم الجنين أصغر أو أكبر بشكل ملحوظ من المتوسط لعمره الجنيني. يُستخدم الفحص بالموجات فوق الصوتية لتحديد العمر الجنيني حين تكون الإباضة غير منتظمة، أو تاريخ آخر دورة غير مؤكد، أو في حالات الحمل رغم استخدام حبوب منع الحمل الفموية.
توفر هذه الأداة تقديرات عامة للأغراض المعلوماتية فقط ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو المختص الصحي.