الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2026: تعزيز الحلول الناجحة

يُقام الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية سنوياً خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 7 أغسطس، بهدف تسليط الضوء على أهمية حماية الرضاعة الطبيعية وتشجيعها وتوفير الدعم اللازم للأمهات.

تنسق الحملة عالمياً من قِبل التحالف العالمي من أجل الرضاعة الطبيعية، بدعم من منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف».

ويأتي شعار الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2026 تحت عنوان:

«الرضاعة الطبيعية لبداية مستدامة في الحياة: لنعزز الحلول الناجحة»

لا تقتصر رسالة هذا العام على توضيح أهمية الرضاعة الطبيعية، فقد أصبحت فوائدها الصحية والغذائية معروفة ومدعومة بالأدلة العلمية.

تركز الحملة بدلاً من ذلك على تحديد التدخلات التي أثبتت نجاحها، وقياس تأثيرها، وتوسيع نطاق السياسات والخدمات التي تجعل الرضاعة الطبيعية أكثر سهولة واستمرارية بالنسبة إلى الأمهات والعائلات.

ولا ينبغي التعامل مع الرضاعة الطبيعية باعتبارها مسؤولية الأم وحدها، إذ قد تتأثر قدرتها على البدء بالرضاعة والاستمرار فيها بعدة عوامل، مثل الرعاية التي تتلقاها خلال الحمل والولادة، والدعم المتوفر في المنزل، وظروف العمل، والوصول إلى المتخصصين، وسياسات الرعاية الصحية والمجتمع.

لذلك، يدعو الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2026 مقدمي الرعاية الصحية والحكومات وأصحاب العمل والعائلات والمجتمعات إلى تعزيز الحلول التي أثبتت فعاليتها.

Dr. Suleiman Atieh is a pharmacist and founder of إلَيَّ, with a strong passion for healthcare marketing, brand strategy, and business development. He focuses on building meaningful healthcare brands that connect science, market needs, and modern communication.

Reviewed by Celine Abdallah

Last updated: June 07, 2026

Table of Contents

هذا المقال لأغراض تثقيفية فقط، ولا يُعد بديلًا عن الاستشارة الطبية المتخصصة.

لماذا يُعد الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية مهماً؟

تُعد الرضاعة الطبيعية من أكثر الوسائل فعالية لدعم صحة الرضع وتغذيتهم ونموهم وبقائهم على قيد الحياة.

يتكيف حليب الأم بصورة طبيعية مع الاحتياجات الغذائية للرضيع، كما يحتوي على أجسام مضادة ومكونات مناعية تساعد على حمايته من العديد من أمراض الطفولة الشائعة.

ومع ذلك، ما تزال معدلات الرضاعة الطبيعية حول العالم أقل من التوصيات الدولية.

وتشير بيانات اليونيسف إلى أن نحو 47% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين صفر وخمسة أشهر يحصلون على الرضاعة الطبيعية الحصرية، في حين يبدأ نحو 48% فقط من المواليد الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى بعد الولادة.

توضح هذه الأرقام أن التوعية وحدها لا تكفي، بل تحتاج الأمهات إلى دعم عملي ومستمر ومتخصص، يبدأ خلال الحمل ويستمر بعد مغادرة المستشفى.

ما المقصود بالرضاعة الطبيعية الحصرية؟

تعني الرضاعة الطبيعية الحصرية أن يحصل الرضيع على حليب الأم فقط خلال الأشهر الستة الأولى من حياته، من دون تقديم أطعمة أو مشروبات أخرى، بما في ذلك الماء، إلا في الحالات التي تتطلب تدخلاً طبياً مختلفاً.

توصي منظمة الصحة العالمية واليونيسف بما يلي:

  • البدء بالرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى بعد الولادة.
  • الاعتماد على الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى.
  • تقديم أغذية تكميلية آمنة ومناسبة من الناحية الغذائية عند بلوغ الطفل عمر ستة أشهر تقريباً.
  • الاستمرار بالرضاعة الطبيعية إلى جانب الأغذية التكميلية حتى عمر سنتين أو أكثر.

تُعد هذه التوصيات إرشادات عالمية عامة، وقد تحتاج طريقة تغذية الطفل إلى التكيف مع الحالة الصحية والظروف الخاصة بالأم والرضيع، بالتعاون مع أحد مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين.

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

1. توفير التغذية الأساسية

يوفر حليب الأم الطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها معظم الأطفال خلال الأشهر الأولى من حياتهم.

ويظل حليب الأم مصدراً مهماً للتغذية حتى بعد البدء بتقديم الأغذية التكميلية، إذ قد يوفر ما يصل إلى نصف الاحتياجات الغذائية للطفل أو أكثر خلال النصف الثاني من السنة الأولى.

2. دعم الجهاز المناعي

يحتوي حليب الأم على أجسام مضادة ومكونات وقائية تساعد الجهاز المناعي النامي لدى الطفل على مقاومة العدوى.

وترتبط الرضاعة الطبيعية الحصرية بشكل خاص بانخفاض خطر الإصابة بالتهابات الجهاز الهضمي وبعض الأمراض المعدية الشائعة خلال مرحلة الطفولة.

3. دعم النمو والتطور الصحي

ترتبط الرضاعة الطبيعية بعدد من النتائج الإيجابية المتعلقة بنمو الطفل وتطوره.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الأطفال الذين تلقوا الرضاعة الطبيعية قد يحققون نتائج أفضل في بعض اختبارات القدرات العقلية، كما قد يكونون أقل عرضة للإصابة بالسمنة والسكري في مراحل لاحقة من الحياة.

4. منح الطفل الشعور بالراحة والأمان

لا تتعلق التغذية بالحصول على العناصر الغذائية فقط، إذ يمكن للتقارب الجسدي أثناء الرضاعة الطبيعية أن يمنح الطفل الدفء والراحة، ويوفر فرصاً للتواصل والاستجابة المتبادلة بين الأم وطفلها.

ومع ذلك، لا يقتصر الارتباط العاطفي على الرضاعة الطبيعية وحدها.

يمكن للوالدين الذين يستخدمون الحليب المسحوب، أو الحليب المتبرع به، أو التغذية المختلطة، أو الحليب الصناعي، بناء علاقة آمنة وقوية مع الطفل من خلال الحمل واللمس والتواصل البصري والاستجابة إلى احتياجاته.

 

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

قد توفر الرضاعة الطبيعية أيضاً فوائد صحية مهمة للنساء.

يرتبط الاستمرار بالرضاعة الطبيعية لفترات أطول بانخفاض احتمالية الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض والسكري من النوع الثاني.

وقد تساعد الرضاعة الطبيعية كذلك على دعم تعافي الجسم بعد الولادة، من خلال تحفيز انقباضات الرحم.

وبالنسبة إلى العديد من الأمهات، قد تصبح الرضاعة الطبيعية وسيلة تغذية عملية ومريحة بعد نجاحهن في تأسيسها والتكيف معها.

لكن ينبغي توضيح هذه الفوائد من دون ممارسة الضغط أو إطلاق الأحكام.

فالرضاعة الطبيعية ليست ممكنة أو مناسبة أو مستدامة في جميع الحالات، ولا ينبغي أبداً قياس قيمة الأم أو نجاحها بناءً على الطريقة التي تُطعم بها طفلها.

يجب أن يشمل دعم الرضاعة الطبيعية أيضاً مساندة النساء اللواتي يواجهن صعوبات، أو يحتجن إلى التغذية التكميلية، أو يقررن أن طريقة أخرى لتغذية الطفل أكثر ملاءمة لظروفهن.

ماذا يعني شعار «تعزيز الحلول الناجحة»؟

قد توفر الرضاعة الطبيعية أيضاً فوائد صحية مهمة للنساء.

يرتبط الاستمرار بالرضاعة الطبيعية لفترات أطول بانخفاض احتمالية الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض والسكري من النوع الثاني.

وقد تساعد الرضاعة الطبيعية كذلك على دعم تعافي الجسم بعد الولادة، من خلال تحفيز انقباضات الرحم.

وبالنسبة إلى العديد من الأمهات، قد تصبح الرضاعة الطبيعية وسيلة تغذية عملية ومريحة بعد نجاحهن في تأسيسها والتكيف معها.

لكن ينبغي توضيح هذه الفوائد من دون ممارسة الضغط أو إطلاق الأحكام.

فالرضاعة الطبيعية ليست ممكنة أو مناسبة أو مستدامة في جميع الحالات، ولا ينبغي أبداً قياس قيمة الأم أو نجاحها بناءً على الطريقة التي تُطعم بها طفلها.

يجب أن يشمل دعم الرضاعة الطبيعية أيضاً مساندة النساء اللواتي يواجهن صعوبات، أو يحتجن إلى التغذية التكميلية، أو يقررن أن طريقة أخرى لتغذية الطفل أكثر ملاءمة لظروفهن.

ماذا يعني شعار «تعزيز الحلول الناجحة»؟

تركز حملة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2026 على توسيع نطاق التدخلات والسياسات التي أثبتت قدرتها على تحسين معدلات الرضاعة الطبيعية.

تقديم الاستشارات المتخصصة

تُعد الرضاعة الطبيعية عملية فطرية، لكنها لا تكون سهلة دائماً.

قد تحتاج الأم إلى المساعدة في وضعية الطفل، وطريقة التقام الثدي، وانتقال الحليب، وشفط الحليب وتخزينه، أو الجمع بين الرضاعة والتعافي بعد الولادة.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن تقديم المشورة والدعم داخل المؤسسات الصحية والمجتمعات والمنازل يمكن أن يرفع معدلات الرضاعة الطبيعية الحصرية بشكل ملحوظ.

لذلك، يجب توفير الدعم للأم قبل الولادة، وخلال وجودها في المستشفى، وطوال فترة ما بعد الولادة، وليس فقط بعد ظهور مشكلة كبيرة.

المستشفيات الصديقة للطفل

تهدف مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل إلى تطبيق ممارسات مدعومة بالأدلة العلمية في رعاية الأم والمولود من خلال الخطوات العشر للرضاعة الطبيعية الناجحة.

تشمل هذه الممارسات:

  • تعزيز التلامس المباشر بين جلد الأم والطفل.
  • دعم البدء المبكر بالرضاعة الطبيعية.
  • إبقاء الأم وطفلها معاً قدر الإمكان.
  • تجنب تقديم أطعمة أو مشروبات إضافية غير ضرورية إلا عند وجود سبب طبي.

وتوضح حملة عام 2026 أن التطبيق الفعال لممارسات المستشفيات الصديقة للطفل قد يساعد على رفع معدلات الرضاعة الطبيعية الحصرية والمستمرة.

إجازة الأمومة مدفوعة الأجر

قد ترغب الأم في الاستمرار بالرضاعة الطبيعية، لكنها تضطر إلى العودة إلى العمل قبل أن تصبح عملية الرضاعة مستقرة بالكامل.

وتشير الأدلة التي تبرزها منظمة الصحة العالمية إلى ارتباط إجازة الأمومة مدفوعة الأجر بارتفاع معدلات الرضاعة الطبيعية الحصرية.

لذلك، لا تُعد حماية الأمومة مجرد ميزة وظيفية، بل إجراءً مهماً لدعم صحة الأم والطفل.

توفير بيئة عمل داعمة للرضاعة الطبيعية

يمكن لأصحاب العمل دعم الأمهات المرضعات من خلال:

  • توفير إجازة أمومة كافية.
  • السماح بترتيبات عمل مرنة.
  • توفير فترات استراحة محمية للرضاعة أو شفط الحليب.
  • تخصيص مكان نظيف وخاص لا يكون داخل الحمام.
  • توفير مرافق مناسبة لحفظ الحليب المسحوب.
  • بناء ثقافة عمل لا تُشعر الأم بالخجل أو التمييز بسبب الرضاعة.

دعت منظمة الصحة العالمية واليونيسف، خلال حملة عام 2026، إلى زيادة الاستثمار في إجازة الأمومة مدفوعة الأجر والسياسات الداعمة للأمهات داخل أماكن العمل.

دعم الأسرة والمجتمع

يمكن لدعم الشريك وأفراد الأسرة أن يحدث فرقاً كبيراً في قدرة الأم على الاستمرار بالرضاعة الطبيعية.

ويشمل هذا الدعم:

  • تقاسم المسؤوليات المنزلية.
  • تحضير الوجبات.
  • العناية بالأطفال الأكبر سناً.
  • المساعدة خلال الليل.
  • تسهيل وصول الأم إلى الرعاية المتخصصة عند الحاجة.
  • الاستماع إلى مخاوف الأم من دون لوم أو ضغط.

أما عبارات مثل «حليبك غير كافٍ» أو «الرضاعة الطبيعية يجب ألا تكون صعبة»، فقد تزيد من توتر الأم من دون معالجة المشكلة الحقيقية.

من الأفضل مساعدة الأم على الوصول إلى معلومات موثوقة من طبيب أو قابلة أو استشارية رضاعة طبيعية مؤهلة.

الرضاعة الطبيعية مسؤولية مشتركة

غالباً ما تُقدم الرضاعة الطبيعية باعتبارها قراراً شخصياً تتخذه الأم، إلا أن الظروف المحيطة بها تؤثر بشكل مباشر في قدرتها على تطبيق هذا القرار.

لا يمكن توقع نجاح الأم في الرضاعة الطبيعية إذا كانت:

  • لا تحصل على إرشادات كافية بعد الولادة.
  • تعاني من الألم ولا تستطيع الوصول إلى مساعدة متخصصة.
  • تعود إلى العمل من دون استراحات أو مكان خاص لشفط الحليب.
  • تتعرض للمعلومات الخاطئة أو الأحكام المجتمعية.
  • لا تحصل على إجازة أمومة كافية.
  • تنفصل عن طفلها من دون دعم لشفط الحليب وتخزينه.
  • تعيش في ظروف إنسانية أو بيئات هشة تفتقر إلى خدمات صحية منتظمة.

لهذا السبب، تدعو حملة عام 2026 إلى بناء سلسلة مترابطة ودافئة من الدعم، تشمل الأنظمة الصحية وأماكن العمل والمجتمعات ومنظمات المجتمع المدني والعائلات والحكومات.

كيف يمكن للأنظمة الصحية دعم الرضاعة الطبيعية؟

يمكن للمؤسسات الصحية تعزيز دعم الرضاعة الطبيعية من خلال دمجه في جميع مراحل رعاية الأم والطفل.

ويشمل ذلك:

  • مناقشة طرق تغذية الطفل خلال الحمل.
  • دعم التلامس المباشر بين الأم وطفلها بعد الولادة عندما يكون ذلك آمناً طبياً.
  • مساعدة الأم على البدء بالرضاعة الطبيعية.
  • التأكد من وضعية الطفل والتقامه للثدي وانتقال الحليب بصورة فعالة.
  • تقديم معلومات متسقة من جميع أعضاء الفريق الطبي.
  • تجنب التغذية الإضافية غير الضرورية.
  • توفير متابعة بعد مغادرة المستشفى.
  • تحويل الحالات المعقدة إلى متخصصين مؤهلين.

تؤكد منظمة الصحة العالمية واليونيسف ضرورة دمج تدخلات الرضاعة الطبيعية ضمن خدمات رعاية الحمل والولادة وما بعد الولادة، بدلاً من التعامل معها باعتبارها خدمة منفصلة.

متى يجب طلب المساعدة المتعلقة بالرضاعة الطبيعية؟

ينبغي للأم التواصل مع أحد مقدمي الرعاية الصحية، مثل طبيب الأطفال أو القابلة أو استشارية الرضاعة الطبيعية المؤهلة، عندما تكون لديها مخاوف تتعلق بالتغذية أو الألم أو إنتاج الحليب أو سلوك الطفل أو نموه.

تكون المساعدة المتخصصة مهمة بصورة خاصة عندما:

  • تسبب الرضاعة ألماً مستمراً.
  • لا يستطيع الطفل التقام الثدي أو الرضاعة بفعالية.
  • يبدو الطفل شديد النعاس أو غير قادر على إكمال الرضعة.
  • توجد مخاوف متعلقة بالجفاف.
  • لا يزداد وزن الطفل بالمعدل المتوقع.
  • تظهر علامات اليرقان أو المرض.
  • تعاني الأم من أعراض صحية مقلقة.

يمكن للحصول على المساعدة في وقت مبكر أن يمنع تحوّل الصعوبات البسيطة والقابلة للعلاج إلى تجربة أكثر تعقيداً وإرهاقاً.

دعم الأمهات من دون التسبب بالشعور بالذنب

يجب أن يتم تشجيع الرضاعة الطبيعية واحترام ظروف التغذية الفردية في الوقت نفسه.

قد لا تتمكن بعض النساء من الرضاعة الطبيعية بسبب حالات صحية، أو استخدام أدوية معينة، أو انخفاض إنتاج الحليب، أو مشكلات صحية لدى الطفل، أو تجارب سابقة مؤلمة، أو متطلبات العمل، أو ظروف شخصية أخرى.

وقد تختار أمهات أخريات الجمع بين الرضاعة الطبيعية والحليب المسحوب أو الحليب الصناعي.

يقدم الدعم الحقيقي معلومات دقيقة ومساعدة عملية، مع احترام القرارات الواعية التي تتخذها كل أم.

كما يتجنب استخدام لغة تسبب الخجل أو الخوف أو المنافسة بين الأمهات.

لا ينبغي أن يكون هدف الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الحكم على الأمهات، بل إزالة العوائق التي يمكن تجنبها، حتى تتمكن كل عائلة من اتخاذ قرارات تغذية الطفل استناداً إلى معلومات موثوقة ورعاية صحية إنسانية.

كيف يمكنك المشاركة في الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية؟

يمكن للأفراد والمؤسسات المشاركة من خلال:

  • مشاركة معلومات موثوقة ومدعومة بالأدلة العلمية.
  • تصحيح المفاهيم الخاطئة بطريقة محترمة.
  • تشجيع أصحاب العمل على تطبيق سياسات داعمة للرضاعة الطبيعية.
  • دعم الأمهات من دون تقديم نصائح غير مطلوبة أو إطلاق الأحكام.
  • تعزيز الوصول إلى استشارات الرضاعة الطبيعية المتخصصة.
  • تقدير دور الشركاء والعائلات في دعم الأم.
  • المطالبة بإجازة أمومة مدفوعة الأجر ومرافق مناسبة في أماكن العمل.
  • ضمان حصول النساء غير القادرات على الرضاعة على الاحترام والدعم أيضاً.

حتى التغييرات البسيطة في طريقة حديث المجتمع عن تغذية الأطفال قد تساعد الأمهات على الشعور بمزيد من الدعم وتقلل من شعورهن بالعزلة.

التقدم العالمي والعمل الذي ما يزال مطلوباً

تشهد معدلات الرضاعة الطبيعية تحسناً على المستوى العالمي.

ووفقاً لبيان مشترك صادر عن منظمة الصحة العالمية واليونيسف عام 2026، ارتفعت نسبة الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من نحو 37% عام 2012 إلى أكثر من 47% عام 2026.

كما ارتفعت معدلات الاستمرار بالرضاعة الطبيعية حتى عمر سنتين من 38% إلى 50% خلال السنوات الخمس السابقة.

ومع ذلك، لا يزال هذا التقدم غير متساوٍ بين الدول والمجتمعات.

ما تزال العديد من العائلات تفتقر إلى الوصول للاستشارات المتخصصة، والحماية الوظيفية للأمهات، والخدمات الصحية الداعمة، والبيئات الآمنة والمناسبة للرضاعة الطبيعية.

لذلك، فإن رسالة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2026 واضحة: نحن نعرف بالفعل العديد من التدخلات الفعالة، والخطوة التالية هي جعلها متاحة للجميع، وتمويلها بصورة مناسبة، وتطبيقها باستمرار، وضمان وصولها إلى كل أم وطفل.

الخلاصة

يذكرنا الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2026 بأن نجاح الرضاعة الطبيعية لا يعتمد على إرادة الأم وتصميمها فقط.

تحتاج الأمهات إلى الوقت، والرعاية الصحية المبنية على المعرفة، والحماية داخل أماكن العمل، ودعم الأسرة، ومجتمعات تحترم الرضاعة الطبيعية والظروف الفردية لكل امرأة.

ومن خلال تعزيز الحلول التي أثبتت نجاحها، يمكن للمجتمعات مساعدة المزيد من الأطفال على الحصول على بداية صحية في الحياة، مع ضمان رعاية الأمهات ودعمهن بدلاً من الضغط عليهن.

يجب أن يكون دعم الرضاعة الطبيعية عملياً ورحيماً وقائماً على الأدلة العلمية ومتاحاً لكل من يحتاج إليه.

الأسئلة الشائعة

متى يُقام الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2026؟

يُقام الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2026 خلال الفترة من 1 إلى 7 أغسطس 2026، ويجري الاحتفال به سنوياً خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس.

ما شعار الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2026؟

الشعار الرسمي هو:

«الرضاعة الطبيعية لبداية مستدامة في الحياة: لنعزز الحلول الناجحة».

ويركز على توسيع نطاق السياسات والبرامج والخدمات التي أثبتت فعاليتها في مساعدة الأمهات على البدء بالرضاعة الطبيعية والاستمرار فيها.

ما مدة الرضاعة الطبيعية الحصرية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية؟

توصي منظمة الصحة العالمية واليونيسف بالرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل.

بعد ذلك، يمكن تقديم أغذية تكميلية آمنة ومناسبة، مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية حتى عمر سنتين أو أكثر.

هل يحتاج الطفل إلى شرب الماء خلال فترة الرضاعة الطبيعية الحصرية؟

تعني الرضاعة الطبيعية الحصرية تقديم حليب الأم فقط للطفل خلال الأشهر الستة الأولى، من دون إضافة الماء أو الأغذية أو المشروبات الأخرى، إلا عند وجود ضرورة طبية.

هل تكون الرضاعة الطبيعية سهلة دائماً؟

لا، قد تواجه الأم صعوبات تتعلق بوضعية الطفل، أو التقام الثدي، أو انتقال الحليب، أو التعافي بعد الولادة، أو بعض الحالات الصحية، أو نقص الدعم.

يمكن للاستشارة المتخصصة أن تساعد على معالجة العديد من هذه المشكلات.

ماذا يحدث إذا لم تتمكن الأم من الرضاعة الطبيعية؟

يجب أن تحصل الأم التي لا تستطيع الرضاعة الطبيعية على إرشادات فردية ومحترمة حول الطريقة الأكثر أماناً وملاءمة لتغذية طفلها.

ولا ينبغي أبداً لومها أو إشعارها بالخجل.

يمكن لطبيب الأطفال أو أحد المتخصصين المؤهلين في صحة الأم والرضيع مساعدة الأسرة على وضع خطة تغذية مناسبة.

References

  1. World Health Organization. World Breastfeeding Week 2026: Breastfeeding for a Sustainable Start in Life—Strengthen What Works.
  2. World Health Organization and UNICEF. Countries Urged to Strengthen Breastfeeding Support and Health Systems. Published 31 July 2026.
  3. World Health Organization. Breastfeeding: Overview and Recommendations.
  4. World Health Organization. Infant and Young Child Feeding.
  5. UNICEF Data. Breastfeeding: Global Infant and Young Child Feeding Data. Updated April 2026.

About the Author

Dr. Suleiman Atieh is a pharmacist and founder of إلَيَّ, with a strong passion for healthcare marketing, brand strategy, and business development. He focuses on building meaningful healthcare brands that connect science, market needs, and modern communication.

Scroll to Top